fbpx
الشروحات

ما هو الابتزاز الالكتروني؟ اسبابه واهم الجرائم في العراق

الابتزاز الالكتروني 

وهو الابتزاز الذي يتم باستخدام الإمكانيات التكنولوجية الحديثة ضد الضحية كالافصاح بمعلومات سرية خاصة أو متعلقة بجهة العمل أو غيرها من الأعمال غير القانونية وعادة ما يتم تصيد الضحايا عن طريق البريد الإلكتروني أو برامج التواصل الاجتماعي المختلفة نظراً لانتشارها الواسع واستخدامها الكبير من قبل جميع فئات المجتمع. والهدف منه الحصول على مكاسب مادية أو معنوية عن طريق الإكراه المعنوي للضحية و ذلك بالتهديد بكشف أسرار أو معلومات خاصة. ضد ضحايا أغلبهم من النساء لابتزازهم مادياً أو جنسياً.
وفي مجتمعاتنا نجد أن الضحية تنصاع في أغلب الأحوال لطلبات المبتز خوفاً من الفضيحة وخصوصاً وإن مجتمعنا ما زال مجتمعاً يضيق فيه الخناق على الضحية وخصوصاً إذا كانت انثى وبهذا فإنها تتحول من ضحية الى جان .

كيف يحدث الابتزاز الالكتروني؟

يعد الابتزاز الالكتروني جريمة طابعها السر والخفاء دون أي إثارة أو ضجة مسرحها مواقع التواصل الاجتماعي مثل الواتس اب وتويتر والفيس بوك والانستغرام وسكايب وغيرها من مواقع التواصل المختلفة منفذوها أناس تجردوا من كل القيم والأخلاق ومعاني الإنسانية فقد يكونون أفراداً أو عصابات همها الأول والأخير ابتزاز من يوقعونه في شباكهم مادياد وجني الأموال الطائلة من جراء ذلك أو القيام بتشويه سمعته وسمعة بلدي التي ينتمي إليها فإما أن ينفذ كل ما يطلبونه منه وإلا وقع تحت طائلة التهديد والوعيد والحرب النفسية من قبلهم.

هل الابتزاز الالكتروني جريمة؟

يعد الابتزاز الالكتروني جريمة من الجرائم الحديثة لحداثة موضوع الجريمة وهي الالكترونيات هي جريمة تخدش حياء الإنسان ما يجعله يعاني صراعات داخلية من جراء الضغط والتهديد الذي يمارس عليه من قبل الجاني المبتز للخضوع لمطالبه مستخدماً عدة طرق منها التشهير عبر وسائل الاتصال الاجتماعي والتجسس من خلال كاميرات الاجهزة الحديثة و المساس بحياة الآخر.

و يُعتبر أنتهاك خصوصية الفرد جريمة يُحاسب عليها القانون تحت أي مسمى لأنها حق من حقوق الإنسان

إذ نص الدستور العراقي علش حرمةِ الحياةِ الخاصة وأعتبر الأعتداء على حرمتها من الجرائم الماسة بحرية الإنسان وحرمته جريمة يُعاقب عليها قانون العقوبات العراقي رقم ( 111 ) لسنة 1969 المُعدل حيث نصت المادة 438 منهُ على:

 يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تزيد على مائة دينار في
إحدى هاتين الحالتين:
– من نشر بإحدى طرق العلانية أخباراً أو صوراً أو تعليقات تتصل باسرار الحياة الخاصة أو العائلية للافراد و لو كانت صحيحة إذا كان من شأن نشرها الأساءة إليهم.
– من أطلع من رير الذين ذكروا في المادة 328 على رسالة أو برقية أو مكالمة تلفونية فافشاها لغير من وجهت إليه إذا كان من شأن ذلك إلحاق الضرر باحد .

 

أسباب حدوث الابتزاز الالكتروني؟

1. غياب الضمير.
2. الانتقام.
3. سوء المعاملة الوالدية.
4. غياب الرقيب سواء على استخدام الاجهزة او على طبيعة علاقات الابناء.
5. اصدقاء ورفاق السوء.
6. الحاجة للحب والحنان والتفهم.
7. الاعلام غير الهادف والبرامج التلفزيونية التي يتسم بعضها بالتجاوز على القيم والعادات والتقاليد.
8. الحالة المادية للجان.

 

اهم جرائم الابتزاز الالكتروني في العراق 

1- قضية محمد الباشا ( مكتب مكافحة اجرام المنصور ) 

تم القبض على المتهم ( محمد الباشا ) بسبب قيامه بإنشاء صفحات وهمية  على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بأسم محارب الابتزاز الالكتروني لاستدراج الضحايا واستغلالهم ومن ثم القيام بابتزازهم و مساومتهم لغرض أخذ مبالغ مالية وكارتات رصيد كذلك مساومتهم لغرض إقامة علاقات جنسية وتم العثور على اكثر من الف صورة و فيديو تعود لنساء قام بابتزازهم على هاتفهم 

 

2- قضية عصابة منطقة الباوية ( مكتب مكافحة اجرام الحسينية ) 

تم القبض على عصابة لقيامهم بالاشتراك مع متهمة اخرى تدعى ( ت غ ) بجلب الأشخاص عن طريق الهاتف والفيسبوك الى  منطقة الباوية لغرض ممارسة البغاء مع ( ت غ ) ثم تصوير مقطع بدون ملابس ومساومتهم بمبالغ مالية عالية . 

 

3- عصابة الاتجار بالبشر ( مكتب مكافحة الاتجار بالبشر ) 

القبض على عصابة خطف الفتيات بعد استدراجهن عن طريق الفيسبوك وممارسة البغاء والسمسرة مقابل مبالغ مالية ومن ثم بيعها الى شخص اخر علماً ان احد افراد العصابة يمتلك محل للوشم تم الحكم علية بالسجن لمدة 15 عام .

 

ماذا تفعل عند التعرض للابتزاز الالكتروني  ؟

قم بالاتصال مباشرتاً على رقم 131 ( جهاز الأمن الوطني )  او 533 ( شعبة مكافحة الجرائم الالكترونية ) 

 

كل المعلومات في الاعلى تم جمعها من موقع وزارة الداخلية العراقية
 

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.